أَهذه دولة؟!
● تعربد فيها مليشيا مسلحة موالية لدولة أخرى، تعلن الحرب متى شاءت، وتوافق على الهدنة متى شاءت، بدون أي اعتبار للحكومة المحلية. أهذه دولة!
● هذه المليشيا تسيطر على المطار، وتتحكم في مرفأ العاصمة، وتدخل من تشاء إلى البلد بدون ختم للجوازات ولا يحزنون. أهذه دولة!
● الحكومة تأمر أحد السفراء الأجانب بمغادرة البلد لأنه غير مرغوب فيه، فيرفض السفير المغادرة ويبقى في مكانه. أهذه دولة!
● هذه المليشيا تملك وتدير أبراج اتصالات خاصة بها، بعيدا عن أنظمة الاتصالات الرسمية. أهذه دولة!
● هذه المليشيا تملك وتدير مناطق محظورة لا يستطيع أحد الاقتراب منها، بما في ذلك الأجهزة الأمنية الرسمية. وعندما حلقت طائرة هليكوبتر تابعة للجيش فوق إحدى هذه المناطق المحظورة تم إسقاطها وقتل الطيار. حدث ذلك في أغسطس عام 2008م. أهذه دولة!
● هذه المليشيا تغزو وتهاجم وتقتحم مناطق لا تواليها، تقتل وتدمر وتحرق، وبدل أن يتدخل الجيش لردعها، يعلن قيامة بالوساطة بين الطرفين، أي بين المجرم والضحية. حدث ذلك في مايو عام 2008م. أهذه دولة!
● هذه المليشيا ترسل عشرات الآلاف من أفرادها، بسلاحهم وعتادهم، إلى دولة مجاورة، عبر المنافذ الرسمية وغير الرسمية، ليرتكبوا أبشع أنواع المجازر بحق جيرانهم. أهذه دولة!
للعلم:
هذه الدولة تملك قوات مسلحة قوامها أكثر من ثمانين ألف جندي، وتمتلك مئات الدبابات، ومئات المدرعات والمجنزرات، والمئات من قطع المدفعية، ولكن..
زعم الفرزدق أن سيقتل مَربِعا ...
أبشر بطول سلامة يا مَربِعُ








