رسائل في الشأن البحريني والخليجي :: 27 يونيو 2012م

تساؤلات بحرينية!

1) ما هي حكاية الحوار؟

لدى القيادة الماليزية كلام لا ينتهي عن الإسلام الحضاري..

ولقيادة سنغافورة كلام لا ينتهي عن التنمية البشرية..

ولدى القيادة الكورية الجنوبية كلام دائم عن منافسة اليابان والصين في الصناعة الثقيلة..

ولقيادة جزر واق الواق(!!) كلام لا ينتهي عن التنمية والرقيّ..

ولدى قيادتنا الرشيدة كلام لا ينتهي عن الحوار!!

 

هم يقتلون ويحرقون، وقيادتنا تدعوا سرّا وعلانية، تلميحا أو تصريحا، مباشرة أو عن طريق المستشارين للحوار!

هم يفسدون في الأرض بعد إصلاحها، ونحن نتكلم عن ضرورة الحوار، وحتمية الحوار!
هم يعملون ليل نهار على إقامة دولة (كسرى يزدجرد) في البحرين، ونحن نمسي ونصبح على الحوار!

حتى أصبحنا لا نميز بين الحوار (والخُوار)!

 

ونتساءل: متى ستنعم علينا القيادة الحكيمة الرشيدة، بالمكرمة الغالية العزيزة، فتعفينا من سماع هذه الكلمة كل ساعة ودقيقة؟؟!!

 

2) هل القضاء عندنا مستقل؟

كتبت الصحافة البحرينية أن "محكمة الاستئناف العليا الجنائية أصدرت أمس (14 يونيو 2012م) حكمها في قضية محاولة احتلال مجمع السلمانية، حيث قضت بمعاقبة عدد من المتهمين عن بعض الاتهامات المسندة إليهم وببراءتهم من اتهامات أخرى، وببراءة عدد آخر من جميع ما أسند إليهم. وقد تعلقت الإدانات والعقوبات المقررة بموجب هذا الحكم بخمس اتهامات فقط من تلك الواردة بأمر الإحالة والتي تقع في أربعة عشر بنداً, حيث قضى بعقوبة السجن على متهمين اثنين أحدهما مدة خمس سنوات والآخر مدة ثلاث سنوات، وبمعاقبة سبع متهمين بالحبس لمدد أدناها شهر وأقصاها سنة واحدة، بينما برأت المحكمة تسعة متهمين من كل ما أسند إليهم".

 

يا جماعة، يا بشر، يا عدالة، يا قضاء.. خمس سنوات، وسنة واحدة، وشهر؟؟!!

سبحان الله! هل الجريمة احتلال أكبر مجمع طبي في البلد وتحويله إلى وكر للإرهاب والإجرام.. أم الجريمة سرقة علب بيبسي من إحدى البرادات؟؟!!

 

هل هذا هو حكم القضاء العادل المستقل، أم رغبة المسئول الكبير، حبيب الشيعة وصديق الأمريكان؟؟!!

هل يدرك هذا المسئول الكبير ما هو رأي أهل السنّة فيه؟ وبماذا يتحدث الشعب عنه؟ أم أن بطانة السوء أقامت جدارا عازلا بينه وبين الشعب، فلا يسمع إلاّ "كل شي تمام يا طويل العمر"؟؟!!

 

3) تجمع الوحدة أم شلــّة الأنُس؟

الجسم العملاق الذي أراده أهل السنة مظلة يستظل تحتها كل وطني مخلص.. أين هو الآن؟

التجمع الكبير الذي كان حلم المواطنين الشرفاء لمواجهة المشروع الطائفي الصفوي.. أين يقف الآن؟

تمخض (التجمع) فولد (شلّة).. شلّة من القادة الفاشلين، من أصحاب الطموحات الشخصية، ومن أصحاب العقد النفسية.. شلة من الحاسدين، عملوا على إخراج ذوي الكفاءة والخبرة والإخلاص من قيادة التجمع، ليخلوا لهم الجوّ، فيركبوا على ظهر هذا الشعب المسكين، وكأن هذا الشعب لم يكتفي من معاناته المزدوجة: إرهاب الشيعة وتخاذل الدولة!!

 

كل ذلك بسببك يا (صاحب الفضيلة).. والله إن حسابك لعسير بين يدي المولى عزّ وجلّ!

 

اللهم اختم بالصالحات أعمالنا يا ربّ..