رسائل في الشأن البحريني والخليجي :: 28 أغسطس 2012م

يا سلام على التميّز البحريني

(1)

لدينا في البحرين -ما شاء الله- خمسة جرائد يومية:
جريدة تتبع الديوان الملكي..
وثانية يملكها مستشار الملك..
وثالثة يملكها رئيس الوزراء..
ورابعة قريبة من رئيس الوزراء..
وخامسة يملكها المجوس..

يا سلام على الصحافة المستقلة في مملكة البحرين!!

 

(2)

لدينا -ككل الدنيا من حولنا- جهاز قضائي يصدر أحكاما تفتت الصخر:

فالذي يحتل مجمع السلمانية الطبي يُحكم عليه بعدة شهور..

والذي يشرع بقتل شرطي يحكم عليه بسنتين إلا قليلا..

فسارق الأرواح وسارق علبة مرطبات عند القضاء سيّان..

يا سلام على القضاء المستقل في البحرين!!

 

(3)

إيران تكيد لنا، وتخطط ضدنا، وتتآمر علينا، وتتدخل في شئوننا..

وتطالب، في مناسبات عديدة بضم أراضينا..

والدولة تهاجم إيران ليل نهار على أفعالها هذه..

وعندما يأتي (بسيوني) ويطالب الدولة بالدليل المادي الملموس على أفعال إيران، تقول له الدولة: لا نستطيع تقديم الأدلة لأسباب أمنية!!

ولا تكف إيران عن العبث بنا، ومع ذلك نرجع سفيرنا إلى طهران ليمارس عمله الدبلوماسي، فتطعننا إيران في الصميم، وترفض -في المقابل- إرجاع سفيرها إلى المنامة دفاعا منها عن الموالين لها في البحرين..

يا لها من مذلة..
ويا سلام على القيادة الرشيدة، ذات النظرة السديدة!!

 

(4)

تهتف جموع أهل السنة بحياة القائد الملهم، الذي تصدى -كالأسد الهصور- للمجوس ومخططاتهم، وترفع صوره في كل مناسبة، وأحيانا بدون مناسبة! وتعتبره صمام الأمان ضد كيد الكائدين، والسند المتين للمواطنين المخلصين الصادقين. ولكن:

من الذي مكّن للمتآمرين طوال أربعة أو خمسة عقود من حكمه المديد المكين؟!

ومن الذي ترك لهم الحبل على الغارب، ليدخلوا، ثم ينتشروا، ثم يسيطروا على قسم البعثات في وزارة التربية، وعلى كل وزارة الصحة، والكهرباء، والشركات الكبرى مثل ألبا وبابكو وبتلكو وطيران الخليج؟!

يا سلام على وعي أهل السنة في البحرين!!

 

(5)

خدمةً للدين، واستجابة لنداء الوطن، خرج ثلاثمائة ألف (300.000) من أبناء شعب البحرين الأبيّ إلى مسجد الفاتح ليقول كلمته، ويهدر في وجه الخونة والعملاء: نحن هنا..

ولكن أراد (صاحب الفضيلة) أن يحول الجمع الهادر إلى جمعية له ولشلّته!

انضم للجمعية الجديدة اثنان وعشرون ألفا (22.000)!!

وفي الانتخابات الأخيرة للجمعية، كان عدد المشاركين مائتين وتسعون عضوا (290)!!

كيف حوّل فضيلته الـ(300.000) إلى (22.000)، ومنها إلى (290)؟!

نريد من عباقرة الرياضيات في التاريخ، الخوارزمي وأرشميدس وآينشتاين وغيرهم أن يفسروا لنا هذه العجيبة من عجائب (القائد الشعبي المُلهَم)!

يا سلام على المؤهلات القيادية والمواهب العبقرية للشيخ المبجّل!