حرب النصارى واليهود والمجوس: ملاحظات جانبية
(1) عندما اندلعت الحرب الأولى بين الطرفين صيف العام الماضي (يونيو 2025م)، وكان المسلمون يدعون "اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين"..
حينذاك، أخذ أحد المشايخ الأفاضل (لن نذكر اسمه) يسخر من ممن يدعوا بهذا الدعاء، انحيازا منه إلى الطرف المجوسي. قال الشيخ: "بيقولوا أخرجنا من بين أيديهم سالمين، زي الشعرة من العجين"!! غفر الله لك يا شيخ.
(2) أصدر مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، موقفاً شرعياً دعا فيه عموم المسلمين إلى نصرة إيران في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي المفروض عليها.
وأكد الغرياني أنّ "أحكام القرآن الكريم لا تعترف بالحياد في صراعٍ تكون الحرب فيه بين المسلمين وغير المسلمين"، مشدّداً على أنّ "نصرة المسلمين واجبة بنصّ العقيدة".
تعليق: علمنا منذ أيام الدراسة أن أبعد كوكب عن الأرض في المجموعة الشمسية هو كوكب (بلوتو). هناك، على كوكب (بلوتو) يعيش سماحة مفتي ليبيا!!
(3) المجاهد (أبو عبيدة) حفظه الله، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، تعليقا منه على الحرب الدائرة بين الصليبية والصهيونية من جهة، والصفوية من جهة أخرى، قال إن "الجمهورية الإسلامية تمثل اليوم خط دفاعٍ متقدم عن الأمة الإسلامية بأسرها".
تعليق: إذا كانت الدولة التي تمثل خط دفاع "متقدم" تسببت في مقتل الملايين من أبناء السنّة في سوريا والعراق ولبنان واليمن وغيرها، فكيف بالدول التي تمثل خط دفاع "متأخر"؟!
(4) في مسجد (الفتاح العليم) بالقاهرة، وفي خطبة العيد، وبحضور حاكم مصر، دعا الشيخ الأزهري سيد عبدالكريم بهذا الدعاء: "اللهم يا رب بحق فاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، وبالسر الكامن فيها، لا تجعل لمصر حاجة للئيم من خلقك"!!
ونتساءل: ما هذا الدعاء الغريب، الذي لا وجود له إلا في كتب الشيعة، وماهو السر الكامن في السيدة فاطمة رضي الله عنها؟ ومن المقصود بـ "اللئيم"؟
البعض فسّر الحكاية تفسير سياسيا مفاده: "استمروا في دفع المليارات لنا ولو في زمن الحرب وإلاّ"! لا نستبعد هذا التفسير.








